أبو المعالي اللمؤيد بن محمد الجاجرمي
186
نكت الوزراء
وقوله : ومن كان مرتكبا بأني مغرم * فعندي على دعوى الغرام شهود نحول وسقم واصفرار ولوعة * وحزن ووقع والأكفّ شهود وقوله في المدح : طلوب لغايات المكارم مجمع * على الهمّ ثبت الرأي يقظان جامع صئول إذا ما الخوف أوعد أهله * قوول إذا التفّت عليه المجامع إذا لاح فالأبصار حيرى شواخص * وإن صال فالأعناق ميل خواضع وقوله « 1 » : لقياك من غير الزمان أمان * من أين يعرف جارك الحدثان ؟ إن الألى طلبوا نداك تقاعسوا « 2 » * عن غاية فيها السباق رهان من حيث جاء المعتفي فجداؤه * وجه أغرّ وراحة هتّان أصلحت لي زمني ورضت صعابه * والناس ناس والزمان زمان هي حاجة بكر قضيت وراءها * أخرى على طلب « 3 » النجاح عوان لمع المكارم والثناء تقاربا * فيها كما ختم السعود قران وقوله في تشبيه في مقابلة الشمس والبدر « 4 » : وكأنّما الشمس المنيرة إذ بدت * وحدا بها في الأفق بدر يقرب متحاربان حسام ذاك مفضّض * في كفّه ومجنّ هذا مذهّب
--> ( 1 ) الديوان ، 395 . ( 2 ) في الديوان ، 395 ( تأخروا ) . ( 3 ) في الديوان ، 395 ( طرف ) . ( 4 ) في الديوان ، 77 ، ورد البيتان بهذه الصورة : وكأنما الشمس المنيرة إذ بدت * والبدر يجنح للمغيب ويغرب متحاربان مجنّ ذا قد صاغه * من فضّة ولذا مجنّ مذهب